الدكتور مولاي احمد ولد مولاي ادريس ..... حين ينتحر "الحق" على أسوار "الوساطة" (بورتريه)

يجوب الدكتور مولاي  احمد ولد مولاي ادريس أزقة المركز الصحي بكنكوصه موزعة بسمته العريضة -غير المصطنعة- على المرضى و المرافقين.

ابتسامة ألفها سكان المدينة من "دكتورهم" اللطيف، وهو يجوب الشوارع بسيارته "المتهالكة"، يصغي لشكوى  الكبير و يكتب وصفة طبية للصغير و  يرحم ضعف الفقير العاجز عن شراء الدواء و دفع تكاليف تأجير الإسعاف.

ا "ولد مولاي ادريس"  الذي استطاع  - بشق النفس - إكمال دراسته الخارجية "طبيبا عاما " ليعود حاملا شهادته يحدوه أمل الولوج للوظيفة العمومية.

أمل تحقق - و بجدارة - و تحول الدكتور الشاب بناء على طلبه، طبيبا معالجا بمركز كنكوصه الصحي، الذي حط به قبل 5 سنين يحدوه طموح الوصول إلى حقه في التعيين رئيسا للمركز.

على مدار السنين الخمس الخوالي، تجرع ولد مولاي ادريس مرارة الظلم و التمييز باستقدام أحد الأطباء من دفعته رئيسا للمركز الذي هجره بعد وصوله ب"دقائق" تاركا مسؤولية العمل -غير المالية - بيد الطبيب المعالج قبل أن يعين "الرئيس الغائب" من طرف مجلس الوزراء في منصب مركزي مهم.

حدث تلقفه "مولاي احمد" إشارة على قرب "إنصافه" و تعيينه في المركز الذي خدم فيه منذ تهرجه، قبل أن يفاجأ بتعيين "زميل جديد" في الدفعة في استمرار لمسار "القمع النفسي"  بمنطق ينتحر فيه الحق على أسوار الوساطة.

فمتى تنتهي الدوامة المثيرة!!؟

أحد, 03/12/2023 - 19:54

آخر الأخبار

اجتمع مجلس الوزراء اليوم الخميس 09 ابريل 2026، تحت رئاسة صاحب الفخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزوا

استقبل  وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج السيد محمد سالم ولد مرزوك،

استقبل  وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، السيد محمد سالم ولد مرزوك

استقبل رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الخميس في القصر الرئاسي بنواكشوط، بعث

اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم الحكم الدولي الموريتاني دحان بيده ضمن قائمة الحكام المعنيين بإدار

توفي بحاران في مدينة نواذيبو إثر حادث تصادم وقع في عرض البحر بين زورق تقليدي وسفينة صيد، وفق ما أ

أكد رئيس الجمعية الوطنية، محمد بمب مكت، تمسك موريتانيا بمواصلة جهودها الرامية إلى تعزيز السلام وت

أكدت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية أنه سلاحظ تقدّم طفيف للجبهة المدارية نحو الجنوب الشرقي من البل

انتهى قبل قيل بالقصر الرئاسي، مجلس الوزراء الذي ترأسه رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.