
أعتقد أن فخامة محمد ولد الشيخ الغزواني وحكومته يسعيان فعلًا إلى تحرير الصحافة، لكن الطريق يضل أحيانًا بين أسباب قديمة وأخرى حديثة. من هذه الأسباب غياب النموذج؛ إذ لم تعرف الساحة العربية تجربة مكتملة لتحرير الصحافة، بل إن الحاضر في أدبياتها ظل أقرب إلى القمع منه إلى الانفتاح.



















