في انواكشوط ، و أمام شركة معادن موريتانيا يعتصم العشرات من المنقبين الأهليين مطالبين برفع ظلم يدعون وقوعهم ضحيته متعلق بمنح رخص التنقيب عن الذهب في الشمال .
في مدينةٍ واحدة، تحت سماءٍ لا تعرف الرحمة، تكتب الرمال حكايات الموت مرتين. مرة حين تسقط الطائرات من عليائها، ومرة حين تسقط الطفولة بين يدي القدر. **تجكجة**، المدينة التي لم تتعافَ من دوي انفجار **رحلة 625** قبل ثلاثين عاماً، تستيقظ اليوم على دموع جديدة..
في بيت من بيوت حي "التميشه" في مدينة "كيفه" و في فجر يوم وتر من العشر الأواخر من رمضان مظنة ليلة القدر و في وقت السحر، نهضت " السالمه " من غفوة لم تطل تخللتها كوابيس حفرتها ظروف الحياة اليومية في ذهنها ، لتوقظ ابنتها "زينب" ذات الخمسة عشر ربيعا لتتناولا معا ما كتب الله من رزق على مائدة سحور يوم رمضاني لم يكن فطور سابقه أكثر من كوب ماء و آخر من حساء م
إننا و نحن على عتبة مرحلة متميزة ، من تاريخ بلادنا السياسي المعاصر ، يجب علينا انطلاقا من واقعنا ، أن نقف وقفة تأمل و مراجعة للأحداث ، بالتفاتة إلى الماضى تارة ، و التمعن في الحاضر تارة أخرى ، و بتصور للمستقبل المنتظر .
و بوقوفنا على أبعاد زمننا الثلاثة هذه ، تتسنى لنا الإجابة على ثلاثي أسئلة التحدي المطروحة علينا اليوم:
مازلت أتذكر انني شربت من ماء شبكة المياه القديمة بكيفه، حيث ادركت ايام طفولتي الاولى، صنابير الحنفيات العمومية لهذه الشبكة تفور ماء، و من آخرها حنفيتي "البطوار" القديم و اخرى كانت تقع امام دكان اشريف ولد المختار السالم حاليا لبيع قطع غيار السيارات في الناحية الجنوبية من سوق الجديدة، كما تبقى من معالم هذه الشبكة ، خزانها المائي الذي يمثل برج كيفه الوح
شكل قرار وزارة الداخلية مسح طاولة السلطات الإدارية بكنكوصه و الذي جاء بعد شهر واحد من زيارة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني للمقاطعة رسالة واضحة الدلالة حملت سخط السلطات العليا عن أداء ممثليها في المقاطعة و قناتها المباشرة للتواصل مع السكان.