في مشهد يبدو منفصلا عن واقع الناس ومثقلا بالسخرية والتضليل، أطلقت الحكومة حملة إعلامية واسعة للترويج لقضاء العطلة الصيفية داخل البلاد، متذرعة بضرورة دعم السياحة الوطنية وتحفيز الاقتصاد المحلي.
نلاحظت منذ أيام ، كعادة تتكرر كل موسم ، إغلاق بعض الشوارع، وانتشار الأمن أمام أبواب المدارس وتجمهر السكان خلف أسوار المدارس ينتظرون خروج أبنائهم وذويهم. مشهد بات مألوفًا، يتكرر بنفس الإيقاع والوجوه والقلق. لا شيء يبدو عابرًا في هذه اللحظة: كل شيء مشحون بالتوتر، وكأن الامتحانات لا تختبر المعرفة، بل تختبر المصير بأكمله.
لم يكن أحد يتصور يوما أن يصل وضع المدرسين في بلادنا إلى هذه الدرجة من التردي و في وقت قياسي ، و حين أعيى النقابات المهنية و نشطاء المدرسين الحاملين لهمهم أن يجتمع عشرة منهم على ما يصلح شأنهم ، و يرد لهم الإعتبار و يتدارك القليل الباقي من كرامتهم التي يدوسها العسكري البسيط و عامل الغابات و البواب و مدير الشركة ، فضلا عن الوالي و الحاكم و كبير الجند ،
"وجاء من أقصى المدينة" .. جاء يركض -وهو الهزيل الظمآن- في سباق مع الوقت .. جاء يحمل جالونين أصفرين بلون الصيف .. يصرخ في صمت تتجاذبه الأقدار .. يركض وهو لا يكاد يقدر .. يتعثر فلا يستسلم .. ينادي بصوت مبحوح قادم من تحت أعرشة النسيان والإهمال.
أن تستعيد عادة انتزعتها منك مشاغل الحياة اليومية والتقدم في العمر، فتلك محمدة تستحق الامتنان لله عز وجل أولاً، ولمن له الفضل كوسيلة لاستعادة هذه العادة ثانياً.
طلبت من الذكاء الاصطناعي إثبات القانون العام لحل معادلات الدرجة الثانية، فقام بذلك في ثوان معدودة! وذات مرة، طلبت من برنامج ذكاء اصطناعي حل معادلة معقدة، فأنجزها في أقل من 40 ثانية!
تمت ليل الخميس السيطرة على الحريق الأضخم على الإطلاق في مراعي ولاية لعصابه منذ سنوات، و الذي شب في منطقة العدلة ببلدية ابلاجميل، و استمر ثلاث ليال و أربعة أيام كاملة مدمرا أكبر جيب رعوي في الولاية، عاشت فيها الساكنة على أعصابها و بلغت قلوب الجميع الحناجر .