
تعود الانقطاعات الكهربائية مجددا إلى مدينة كيفه،وذلك مع بداية فصل الحر وهو ما يحمل على الاعتقاد بأن الأيام والأسابيع القادمة ستشهد تفاقم ذلك المشكل ؛ حيث تعجز الشركة عن إيجاد حل نهائي لأزمات الكهرباء في هذه المدينة الكبيرة منذ دخول الخدمة صيف 1996، وغالبا ما تطال الأعطاب المولدات الكهربائية والكابلات مع غياب تدابير الصيانة.
ومن المفارقة أن شركة الكهرباء تعكف على توسيعات في كل انحاء المدينة وفي اتجاه قرى الريف، في وقت لا تظهر فيه مشاريع انتاجية جديدة للطاقة، وهو ما يشتت الجهد القليل المتوفر ويسبب تلف القطع والتجهيزات.









