
تعيش العديد من أحياء مدينة كيفه هذه الأيام موجة عطش حادة ، بعد تراجع نسبة توزيع المياه على المشتركين لأكثر من نصف سكان المدينة تقريبا ، ما أثّر بشكل مباشر على حياة مئات الأسر .
وتُعتبر هذه الانقطاعات جزءاً من تحديات مزمنة تظهر حدتها مع فصل الصيف ، وتشمل مناطق واسعة من المدينة ، وتحديداً الأحياء الهامشية .
وتعيش ثاني أكبر مدينة في البلاد(كيفه) أزمة عطش غير مسبوقة هجرت السكان وحولت حياتهم إلى جحيم، ولم تظهر أية بوادر من الحكومة لإيجاد حل مؤقت في انتظار مشروع النهر .








