
أعربت رابطة خريجي الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في موريتانيا عن بالغ أسفها واستنكارها لما تعرضت له مكة المكرمة، معتبرةً أن استهداف البلد الحرام يمثل اعتداءً على حرمة أقدس بقاع الأرض واستفزازاً لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
وأكدت الرابطة، في بيان صادر عنها، نشر على نطاق واسع،تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية ووقوفها إلى جانبها في مواجهة ما يستهدف أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومنشآتها.
وشدد البيان على أن مكة المكرمة «حرم آمن»، وأن المساس بأمنها أو تعريض حياة قاصديها للخطر جريمة مرفوضة شرعاً وإنسانياً، وانتهاك لحرمة البلد الحرام.
كما عبّرت الرابطة عن رفضها القاطع لمختلف أشكال الاعتداء والعنف التي تهدد أمن المسلمين وسلامة المعتمرين والحجاج والزوار، أياً كانت الجهات أو الدوافع التي تقف وراءها.
وأشادت الرابطة بالجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين الشريفين ورعاية قاصديهما، وتوفير الظروف الملائمة لأداء المناسك في طمأنينة وسلام.
وفي ختام بيانها، جددت رابطة خريجي الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في موريتانيا وقوفها إلى جانب المملكة العربية السعودية، مؤكدة أن أمن المملكة وسلامة قاصدي الحرمين الشريفين مسؤولية عظيمة تهم المسلمين جميعاً، داعيةً الله تعالى أن يحفظ الحرمين الشريفين، وأن يديم على المملكة أمنها واستقرارها، وأن يصرف عنها وعن سائر بلاد المسلمين كل سوء ومكروه.
د. أمين ولد البشير
رئيس رابطة خريجي الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في موريتانيا


.jpg)









