
شكلت التجربة المهنية للوزيرة زينب بنت أحمدناه محطة بارزة في مسار حافل بالنجاح والتميز، حيث ظل عطاؤها المستمر وسيرتها المهنية المشرفة شاهدين على كفاءتها وقدرتها على تجاوز مختلف التحديات.
وعبر مسيرة أكاديمية رصينة، وتكوين متين قائم على أسس علمية وتربوية محكمة، استطاعت بنت أحمدناه أن تبلغ مراتب متقدمة من العطاء، لتغدو سيرتها الذاتية نموذجا محفزا لتولي المسؤوليات العليا والمهام الدقيقة التي تتطلب كفاءة عالية وخبرة متراكمة.
وفي هذا السياق، مثلت تجربتها الإدارية، بوصفها من أوائل النساء اللاتي تولين مناصب حساسة في تاريخ الدولة، ومن بينها منصب وال على إحدى أكبر ولايات الوطن، اختبارا حقيقيا لقدراتها، حيث راهن البعض على صعوبة نجاحها في تلك المهمة.
غير أنها وفي وقت وجيز أثبتت جدارتها وكسبت الرهان، لتصبح اسما بارزا في الحقل الإداري، وهو ما مهد لتوليها لاحقا منصب الأمانة العامة لوزارة الداخلية، إحدى أهم القطاعات الحكومية وأكثرها تأثيرا.
وقد ارتبط حضورها المهني بروح المسؤولية والالتزام، حيث عُرفت بجديتها وحرصها على خدمة الوطن بكفاءة وإخلاص، وهو ما انعكس إيجابا على مختلف المهام التي تولتها.
وتُوج هذا المسار بثقة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي أسند إليها مسؤوليات وزارية متعددة، من بينها منصبها الحالي، الذي يحظى بأهمية خاصة نظرا لارتباطه المباشر بحياة المواطنين، خاصة في ما يتعلق بضبط الأسواق وحماية القدرة الشرائية.
وقد أكدت الوزيرة من خلال أدائها أنها على قدر هذه الثقة، بفضل ما تمتلكه من كفاءة عالية وخبرة إدارية معتبرة، ما يجعلها من النماذج النسائية البارزة في العمل الحكومي، ويعكس حضورها المهني مسارا قائما على الجدارة والاستحقاق.









