
دشنت جمعية إيثار الخيرية للتكفل بمرضى السرطان اليوم الجمعة، مصحة للتكفل بمرضى السرطان في البلاد.
وقال القائمون على المصحة إنها تتمتع بطاقة استيعابية يمكن من خلالها استقبال نحو 500 مريضا يوميا، وما يقارب 60 فحصا يوميا في التصوير الطبي إضافة إلى 50 حالة مستعجلة يوميا.
كما تتوفر المصحة على طاقة تنويم تبلغ 20سريرا، وتضم قسما للحالات المستعجلة وقسما للأشعة والأشعة السينية العامة والخاصة بالثدي، بالإضافة إلى التصوير بالصدى ومختبر متكامل للكيمياء الحيوية وأمراض الدم.
وقال رئيس جمعية إيثار الخيرية للتكفل بمرضى السرطان محمد يسلم ولد عبد الله إن جمعية إيثار تجمع الموريتانيين من مختلف توجهاتهم من أجل إيصال صوت المرضى ومساعدتهم.
ودعا ولد عبد الله إلى وقوف الجميع مع الجمعية حكومة وشعبا من أجل إنجاز عمل يحتذى به في الوطن.
وزير الصحة اتيام التجاني أكد خلال كلمته أن مبادرة جمعية إيثار تشكل نموذجا لتكامل الجهود بين الدولة والمجتمع من أجل خدمة المواطن والفئات الهشة.
وأضاف الوزير أن المصحة تمثل إضافة انسانية واجتماعية وصحية بما تجسده من روح التضامن والعطاء في خدمة الفئات المحتاجة.
من جانبه قال مدير شركة MBI النعمان محمد الأمين النعمان إن المجموعة واكبت جمعية إيثار منذ خطواتها الأولى وصولا إلى هذا الصرح الطبي المتكامل.
وأضاف ولد محمد الأمين أن هذا الدعم المستمر جاء نتيجة لقناعة راسخة بأهميته والنتائج الملموسة التي سيحققها في ظرف وجيز.
المدير الفني للمصحة الدكتور حم ولد عبدي أكد أن المصحة جاءت استجابة لحاجة ميدانية ملحة بعد تجربة طويلة مع مرافقة المرضى وما صاحبها من تحديات.
وأضاف ولد عبدي أن المنشأة الجديدة ستمكن من تعزيز الخريطة الصحية للبلد، وتحسين جودة الخدمات الصحية، وتخفيف الأعباء المالية عن المرضى.









