رسائل عاجلة ......!! (بين يدي زيارة المدير العام ل"تآزر" إلى كنكوصه)

بعد ساعات وفي مشهد يتم التحضير لكي يكون لائقا , سيحل موكب المدير العام لوكالة "تآزر" السيد محمد محمود بن بوعسرية بكنكوصه وسيقيم ـ من شبه المؤكدـ في مكان إقامة الحاكم على ضفة البحيرة, سيستقبله المنتخبون والوجهاء وسيسمع من آيات الثناء ويرى من مظاهر الرياء والمجاملة ما يعمي ـ على العادة ـ أي مسؤول يزور هذا الركن من مثلث الفقر ومرتع الحرمان ومستودع التهميش.

قد يجلب فقراء المدينة ويساق سكان الريف بوعد أو مقابل زهيد أو ضغط بقرابة أو حلف أو قبيلة ثم ينتهي المشهد بسلسلة من الزيارات والمعاينات ويقطع شريط رمزي لدعم أقصى ما يكون ـ رمزيا ـ في مجال النظافة ويسدل الستار ثم تعود حليمة (الساكنة) إلى عادتها في واقع الجوع والقهر والضياع.

ستزورن سيدي المدير العام مدينة كل أهلها فقراء و أغلبهم مرضى و أكثرهم جوعى ومع كل ذلك يمنعهم الحياء من التذمر والشكوى إلا إلى الله.

بالقرب من إقامتكم في مبيتكم  ـ إن بتم هنا ـ أكبر شاهد على النسيان والحرمان الذي طال المدينة رغم عقود من المطالبة والمماطلة,  إنه سيدي المدير العام عنوان مأساة كنكوصه وعنوان حلم أهلها الضائع (الجسر) فعلى تلك الألواح الخشبية يضع المئات من مواطنيكم ما بين الحوامل والطلاب و التجار أرواحهم مرتين يوميا ـ على الاقل ـ  في مغامرة البحث عن لقمة العيش أو حبة الدواء أو ينابيع الحكمة ويأملون في وكالتكم المآزرة والإنصاف.

أعلم أنه من ضمن برامج وفدكم المرافق وضع حجر الأساس لمبنى إعدادية بلغت مرحلة  السقف لكنه حسنة على كل حال ومع ذلك تبقى حاجة الطلاب والتلاميذ للحجرات والطاولات وحتى المعلمين والاساتذة قائمة وبإلحاح.

سيدي المدير العام وغير بعيد من حيث يوضح الحجر وبلفة واحدة فقط  يمكن أن تطلعوا بأم العين  على ما يطلق عليه المركز الحصي الذي يفتقر إلى سيارة إسعاف و جهاز التصوير الطبقي و الأشعة والدواء و أبسط وسائل التدخل في حالات الاستعجال.

يقيننا كذلك أنكم ستشربون المياه المعدنية طيلة مقامكم ولكنكم لو جربتم غيرها لاكتشفتم حجم الكارثة التي تحيط بالمواطنين جراء ندرة المياه وملوحة الموجود منها ولكفيتم مؤونة البحث عن صحة معلومة قد لا تصلكم بالرقم المقلق للخاضعين للتصفية و المصابين بالفشل الكلوي من أبناء المدينة.

ختاما أنصحكم بالاقتصاد في التجوال داخل المدينة فطرقها و أزقتها الرملية لا ترحم السيارة و إن كانت من الطراز المعتاد عند الوزراء فما تسمعون به من طريق معبد إلى كنكوصه تم في إنشاءه التمييز على اساس الحياة ففاز به الأموات.

 

خميس, 20/02/2020 - 17:42

آخر الأخبار

أجرى وزير الزراعة والسيادة الغذائية، السيد محمدو أحمدو أمحيميد، مساء أمس الخميس بقصر المؤتمرات “ا

استقبلت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، السيدة هدى باباه، اليوم الخميس بمكتبها في نواكشوط، 

دعت اللجنة الوطنية لمراقبة الأهلة، إلى تحري هلال شهر ذي القعدة مساء غد الجمعة الـ29 من شهر شوال ل

غادرت مساء أمس الأربعاء الوحدة العشرون من الدرك الوطني، والحادية عشرة المتوجهة إلى العاصمة بانكي

انطلقت، صباح اليوم الخميس، في العاصمة نواكشوط، أعمال الدورة الرابعة والثلاثين للمؤتمر الإقليمي لم

استقبلت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، الدكتورة هدى باباه، اليوم الخميس 16 أبريل 2026، بمك

توصلت موريتانيا والسنغال إلى اتفاق يهدف إلى تسهيل وتنظيم عمليات استيراد المواشي خلال الفترة الحال

وجه  رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الخميس، برقية تهنئة إلى  السيد أحمد حسي