4 أعراض لسلالة كورونا البريطانية المتحورة الجديدة.. وتأثير مختلف في حاستي الشم والتذوق

توصّل مسح بريطاني جديد إلى 4 أعراض هي الأكثر شيوعا مع السلالة البريطانية المتحورة الجديدة من فيروس كورونا المستجد، فما هي؟ وما تأثير هذه السلالة في حاستي الشم والذوق؟

وأجرى هذا المسح مكتب الإحصاءات الوطني البريطاني (office for national statistics)، بالشراكة مع جامعة أكسفورد وجامعة مانشستر ومنظمة الصحة العامة بإنجلترا و"ويلكوم ترست" (Wellcome Trust). وشمل تحليلا لخصائص المصابين بـ"كوفيد-19″ في إنجلترا من 15 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي حتى 16 يناير/كانون الثاني الجاري.

ووفقا للمسح فإن أبرز الأعراض المبلّغ عنها في السلالة البريطانية من كورونا هي:

1- السعال

2- التهاب الحلق

3- التعب

4- ألم العضلات

ماذا عن حاستي الشم والتذوق؟

وكشف المسح عن أن فقدان حاستي التذوق والشم أقل شيوعا بكثير في المصابين بالسلالة الجديدة من غيرهم.

وقال مكتب الإحصاء الوطني البريطاني إن اختلافات أخرى لوحظت بين المصابين بهذه السلالة وغيرهم من مرضى "كوفيد-19".

بالمقابل أضاف المكتب أنه ليس هناك دليل على وجود اختلاف في الأعراض الخاصة بالجهاز الهضمي أو ضيق التنفس أو الصداع.

ويوضح الرسم الآتي 9 من أبرز أعراض فيروس كورونا.

 

ولمعرفة القائمة التفصيلية لأعراض عدوى كورونا اضغط على هذا الرابط.

 

أسرع انتشارا

ومن المعتقد أن هذه السلالة، التي اكتشفت في جنوب شرقي بريطانيا في ديسمبر/كانون الأول الماضي، أسرع انتشارا وربما تكون مرتبطة بارتفاع نسبة الوفيات، مع أن البيانات تشير إلى أن زيادة معدلات الوفيات غير مؤكدة وليست شديدة.

ويوم الأربعاء أعلنت منظمة الصحة العالمية أن عدد الدول والمناطق التي انتشر فيها متحور فيروس كورونا البريطاني ارتفع إلى 70 في 25 يناير/كانون الثاني الحالي؛ أي بزيادة 10 دول منذ 19 يناير/كانون الثاني.

والسلالة المتحورة البريطانية اسمها "بي.1.1. 7" (B.1.1.7)، وأهم الطفرات التي تحويها هي:

1- "إن 501 واي" (N501Y): هذه الطفرة تجعل الفيروس أكثر انتشارا.

2- "70 ديل-69" (69-70del)

3- "بي 681 إتش" (P681H)

 

 

 

أكثر عدوى

السرعة التي انتشرت بها السلالة الجديدة في المملكة المتحدة تشير إلى أنها معدية بنسبة 50% إلى 70% أكثر من الفيروس الأصلي، ولم تتضح الأسباب البيولوجية لكن الشكوك تتركز على الطفرة "إن 501 واي".

ويبدو أن هذه الطفرة تغير شكل الأشواك، أي النتوءات التي تملأ سطح الفيروس، فهذه الطفرة تحدث تغييرا على شوكة الفيروس (وهي نتوء بروتيني يسمح له بدخول الخلايا).

ويُشتبه في أنها تجعل هذه النسخ المتحورة من الفيروس أكثر عدوى لأنها تقع في موقع ربط المستقبل الفيروسي لدخول الخلية، مما يزيد من قدرته (الفيروس) على الارتباط بالمستقبل في الخلية المستهدفة.

والنتيجة أن الأمر لا يتطلب سوى كمية أقل من الفيروس لإصابة شخص ما بالعدوى.

المصدر : الجزيرة + رويترز + الفرنسية + مواقع إلكترونية

ثلاثاء, 04/05/2021 - 07:07

آخر الأخبار

بعث رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، برقية تهنئة إلى نظيره الجزائري، عبد المجيد تبون، بمن

أدت وزيرة الصحة، الناها حمدي مكناس، مساء الجمعة، زيارة ميدانية لعدد من المراكز الصحية الجديدة في

استخدمت روسيا، اليوم الجمعة، حق النقض «الفيتو» في مجلس الأمن الدولي، لإسقاط مشروع قرار أمريكي بشأ

اندلع حريق وصف بالهائل، البارحة، في عمود كهربائي بالقرب من ملتقى طرق الأبرار بمقاطعة عرفات، ما أث

أُعلن في نواكشوط عن تشكيلة لجنة تسيير وتوزيع صندوق دعم الصحافة في موريتانيا لسنة 2026، بموجب قرار

يتوجه الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الجمعة، إلى العاصمة السنغالية داكار، للمشاركة في مراس

استقبلت وزيرة الصحة، الناها حمدي مكناس، اليوم الجمعة في نواكشوط، السفير الهندي المعتمد لدى موريتا

أكد رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، أن تنظيم منتدى الجاليات الموريتانية في الخارج يعكس إ