هل من المنتظر أن يأتي كورونا بما هو مفيد!!؟

“إن مع العسر يسرا”إن مع كل عسر يسر ومع كل ضيق وأزمه فرج وفرحه هذه هي سنة الحياة وسنة الله في مخلوقاته  فالكون ملكه سبحانه وتعالي الشافي العالي المتعالي الذي يعرف خواتم الأمور وإليه عاقبة الأمور وعقبي الدارأزمة كورونا من أكبر الأزمات التي حلت بالعالم في هذا الزمن بعد طبعا مرض” الأبولا”وغيرها من الأمراض والتي أصبح ينظر إليها بالبساطةوذالك مقارنة بالخوف والقلق الذي خلفته جائحة كورونا علي المريض والطبيب وغيرهم وفعلا أظهر ت عجر المصالح الصحية وعلماء الفيروسات وهذا إعجاز من الله وجنود الله كثر لايعلمهم الاهو ولكن يقول المثل “رب ضارة نافعه”فمرض كوروناوأزمته  ستستفيد منها الدول المصنعه للقاح ولامناص من أن يحدث إهتماما بإنتاج اللقاحات المضادة لأمراض أخري فبإنتاج لقاح ما تجني الشركات المنتجه له فوائد مالية كبيرةوضخمه

وفي المجال الإقتصادي والسياسي والأمني والإقليمي فستستجيب وهذا من” الناحيه الإنسانية” الدول المانحه لمطالب الدول الإفريقيه وخاصة دول” الساحل الخمس “والتي تقوم بدور مهم في مختلف المجالات التي من صلاحياتها وذالك لتقوية هذه الدول لتحقق نجاحات كبيره في المقاربات الأمنية والصحيه والإقتصادية التي رسمتها بشكل واضح وناجح وأصبحت مواجهة أزمة كوروناموجاته الأولي والثانيه وربمافصائله الجديدة والمنتظره لاقدر الله عبء ثقيلا علي مزانيات هذه الدول و أعني الميزانيات التي رسمت لهذه المقاربات قبل الجائحه والتي تتوقع لما بعد الجائحه والحصول علي لقاح للمواطنين وهذا حسب تصور المشاهد عن بعد فبإلقاءديون هذه الدول ودعمها في مواجهة الجائحه تتجنب هذه الدول أضرار إقتصادية وهزات قوية للمقاربات التي تخدم الأجده العامه للنجاح الإفريقي في مختلف الأصعده

وفي المجال الصحي والإجتماعي سيكون العالم في ما بعد أزمة كورونا يعطي عناية خاصه لنظافة اليدين وإستعمال الصابون وقد تقوم شركات بتطوير المعقمات والأمور الي تخدم النظافه العامه وستظهربوضوح ثقافة التباعد بين الأشخاص في الأماكن العامه

إلاأن الأهم والمهم هو ماسيأتي به كورونا  من الناحيه الفقهيه وقدتنتج كتب في هذا المجال فلكل نازلة جواب وطبعا حسب الزمان والمكان فأصول الدين لاتتغير لأنها مأخوذة من القرآن المحفوظ و المحصن ضد التحريف والسنة الواضحه التي ليلها كنهارها والدين الإسلام دين يساير كل زمان وقد مر الرعيل الأول بجائحه مثل” الطاعون”وأفتي العالم الإسلامي والفقية المسلم بما يناسب المرحله وقد يتوسع ويقاس علية وعلي فتواه لما ينطبق ويناسب هذه المرحله وذالك يعرفه أهل التخصص إلاأن الفقيه المسلم اليوم قد يجيب ويسأل عن حقوق مريض كوروناالخاصه والعامه؟كيفية صلاة الطبيب الذي يرتدي قفازات وعنده مريض حالته حرجة فمثلاهل ينطبق عليه حكم المسافر أو أحكام الجمع للصلاة كيف يتوضأ؟وطبعا المريض المحجوز والطبيب المداوم والطبيه ووزارة الصحه ووزارة الشؤون الإسلامية والعمال الذين في مركز القرار يجب أن يجدو أجوبه في هذه المرحله وطبعا المواطن المصاب والمواطن الذي تعمد نقل العدوي لشخص آخر عمدا والمخالط والذي لم يبلغ عن مريض مصاب أسئله من هذا القبيل التوفيق لكل من ساهم ويساهم في محاربة الفيروس ويخدم الوطن والمواطن بكل إخلاص

سيد محمد ول الشيخ ول المولود

أربعاء, 30/12/2020 - 12:03

آخر الأخبار

أجرت الوزيرة، السيدة آمال بنت مولود، أمس الخميس في مكتبها، مباحثات مع سفير فرنسا المعتمد لدى بلاد

استقبل  وزير الصحة السيد اتيام تيجان، صباح اليوم في مكتبه، سفير المملكة العربية السعودية في بلادن

تمت مساء أمس، السيطرة على حريق في الأعشاب قرب قرية أودي افلان (12 كلم جنوبي المدينة).

أوقفت السلطات الأمنية مساء اليوم الخميس البرلمانية مريم منت الشيخ رفقة رضيعها " بيرام"، وفق ما أف

 نفت وزارة الطاقة والنفط معطيات قالت إنه تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن خفض أو زيادة

أدانت موريتانيا بأشد العبارات سلسلة الغارات الإسرائيلية التي طالت مناطق واسعة من الأراضي اللبناني

أكد رئيس بعثة صندوق النقد الدولي الموفدة إلى موريتانيا فيليكس فيشر أنهم بدأوا نقاش برنامج جديد، و

تشهد مدينة كنكوصه منذ أمس الخميس، انقطاعا كاملا في خدمات شركة الاتصال شنقيتل.

خديجة بنت بوكه - رئيسة سلطة تنظيم الصفقات العمومية

ترأس رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، أمس الخميس بالقصر الرئاسي في نواكشوط، مراسم أداء الي