
استقبل نائب مقاطعة كنكوصه، اشريف ولد محمد لمام، اليوم بمباني الجمعية الوطنية، المستشار المكلف بالشؤون السياسية والإعلامية بالسفارة الأمريكية في نواكشوط، تيموثي شرايفر، بطلب من الأخير، حيث بحث الطرفان العلاقات الموريتانية الأمريكية وملف المدونين الموريتانيين المقيمين في الخارج.
وقال ولد محمد لمام، في منشور، إن اللقاء تناول متانة العلاقات بين البلدين، وما يجمعهما من مصالح مشتركة في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، مؤكدا أهمية الحوار والاحترام المتبادل.
وأضاف أن المستشار الأمريكي أوضح ملابسات لقائه الأخير بالنائب البرلماني عن دائرة أمريكا، مشيرا إلى أن ما نُشر بشأن اللقاء لا يعكس، في بعض جوانبه، مضمون النقاش الذي دار بينهما.
وتطرق اللقاء إلى ملف البثوث المباشرة لبعض المدونين الموريتانيين في الخارج، حيث أوضح ولد محمد لمام أن الأمر يتعلق، بحسب وصفه، بممارسات تشمل التشهير والابتزاز، مؤكدا أن الملف يخضع حاليا للتحقيق أمام القضاء، وأنه ينبغي ترك الإجراءات القانونية تأخذ مجراها الطبيعي.
كما شدد النائب على أن حرية التعبير مكفولة في موريتانيا في إطار احترام القانون، نافيا وجود سجناء رأي بسبب مواقف سياسية أو صحفيين مسجونين بسبب ممارسة مهنتهم.
وفي الجانب الاقتصادي، أشار ولد محمد لمام إلى تنظيم منتدى الأعمال الموريتاني الأمريكي مؤخرا في نواكشوط، بمشاركة وفد تجاري أمريكي، بهدف استكشاف فرص الاستثمار وتعزيز التعاون التجاري وبناء شراكات مستدامة بين البلدين.
وأضاف أن العلاقات السياسية بين نواكشوط وواشنطن تشهد تواصلا على مستويات عليا، مستشهدا بلقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عددا من القادة الأفارقة، من بينهم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
وختم النائب بالتأكيد على أن العلاقات الموريتانية الأمريكية أوسع من الملفات الظرفية، وأن القضايا المعروضة أمام القضاء ينبغي أن تُترك للمسار القانوني بعيدا عن التأويلات والأحكام المسبقة.


.jpg)









