
تبدو ولاية لعصابه اليوم وكأنها تتعرض لعقوبات جماعية بالغة القساوة؛ فعلى الرغم من أن رئيس الجمهورية هو أحد أبنائها وإليها ينتمي وزراء وسفراء ومسؤولون كبار في القطاعين العام والخاص، فإن سكانها ما يزالون يعيشون على هامش الوعود بلا ماء ولا كهرباء ولا طرق وبلا خدمات صحية وتعليمية ذات مصداقية.


.jpg)


















